الخميس، 21 نوفمبر 2013

الضوء

مازالت الأباجورة الحمراء الضخمة ، معلقة أمام عينيّ ، علىّ أنظر أليها طيلة ما يقرب من الساعتين ، أتأملها ، واداعبها ، كأننى فى حضرة الحبيب ، أفتح فمى لكى أضحك ، فأبتسم .

وأعود للنظر مجددا إلى الأرض ، كأننى نسيت حذائى القذر بدون رباط ، فكان علىّ أن أدارى قدمىّ أسفل الطاولة ، حتى لا تلحظ البنت الواقفة ما أخفيه عن عينيها من نوعية رداءة الحذاء ، والقدم السكرى .

  د. هويدا صالح دراسة في رواية بعد منتصف الليل   للكاتبة صفاء عبد المنعم   صدرت عن دار إضاءات عام 2025   تأتى رواية «بعد منتصف الليل...

المتابعون