السبت، 28 سبتمبر 2013

إلى أمى

يطالعنى كل فترة منذ وفاتها وإلى الآن ، أذكرها قبل النوم وعند الأستيقاظ ، صورتها ،وجهها لا يفارقنى ، أختفت من الحياة ، وأنطبعت صورتها فى ذهنى ، وعاشت بداخلى ، آخر مشهد لها ، كانت تجلس على السرير ، وأنا أودعها فى آخر أيام العيد ، وأقوم بتقبيلها : مع السلامة ياماما ، أشوفك على خير .
بكت منهنهة ، وقالت : خلاص بقى .
خرجت من الحجرة ، وأنا أستودعها ، وألقى آخر نظرة عليها ، وأنا أغلق الباب بينى وبينها ، على آخر دمعة فرت من عينيها ، ونزلت على خدى تحرقنى وتكوينى بنارها إلى الآن .

  د. هويدا صالح دراسة في رواية بعد منتصف الليل   للكاتبة صفاء عبد المنعم   صدرت عن دار إضاءات عام 2025   تأتى رواية «بعد منتصف الليل...

المتابعون